من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومن كتاب المبهج
الدوّاة من أنفع الأدوات، والحبر أجدى من التبر. صرير الأقلام كصليل الحسام. الكلام الفائق بالخط الرائق. نزهة القلب، وفاكهة النفس، وريحانة الروح. البليغ من يحوك الكلام على حسب الأماني، ويخيط الألفاظ على قدود المعاني. أبو الفتح البستي:
إذا أقسم الأبطال يوماً بسيفهموعدّوه ممّا يكسب المجد والكرم
كفى قلم الكتّاب مجداً ورفعةًمدى الدّهر أنّ الله اقسم بالقلم
سهل بن هارون: البيان ترجمان العقول، وروض القلوب.
غيره: الكلام الحسن من مصائد القلوب. أبو عبيد الله وزير المهدي: البلاغة ما فهمته العامة، ورضيته الخاصة. غيره: أبلغ الكلام ما سابق معناه لفظه. البلاغة ما أشار غليه البحتري حيث قال:
وركبن اللّفظ القريب فأدركن به غاية المرام البعيد
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع