من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
النساء
العرب: كل شيءٍ مهةٌ ومهاةٌ ما خلا النساء وذكرهن؛ أي أن الحر يحتمل كل شيءٍ حتى يأتي ذكر حرمه. ومعنى المهة: اليسير. لا تعلم العوان الخمرة. كل غانيةٍ هند، ما أمامة من هند. كل ذات ذيلٍ تختال. وكل ذات صدارٍ خالة.
وليس لمخضوب البنان يمين
لا تعدم الحسناء ذاماً. لا تسد الثغور بالمحصنات. لو ذات سوارٍ لطمتني. لا تحمدنّ أمةً عام شرائها، ولا عروساً عام هدائها. لا عطر بعد عروس. قد كنت قبل النفاس مصفرة. وحمى ولا حبل. الثيب عجالة الراكب. كل فتاةٍ بأبيها معجبة. من يمدح العروس إلا أهلها. إن النساء شقائق الأقوام. من ينكح الحسناء يعط مهرها. بينهم داء الضرائر. شر الغريبة يعلن، وخيرها يدفن. خلع الدرع بيد الزوج. ليست حفصة من نساء أم عاصم. المرأة ريحانة، وليست بقهرمانة. النساء بالنساء أشبه من الماء والغراب بالغراب والذباب بالذباب. النساء حبائل الشيطان. القبح حارس المرأة.
أجعهن فلا يمرحن، وأعرهن فلا يبرحن. اعص هواك والنساء، وأطع ما شئت.
ما في الرّجال على النّساء أمين
إنّ المناكح خيرها الأبكار
كاد العروس يكون أميراً. نحن على صيحة الحبلى. فلان كالمرأة الثكلى، وكالحية على المقلى. من استحيى من بنت عمه لم يولد له. البياض نصف الحسن. الجمال في الأنف، والملاحة في العين، والحلاوة في الفم. العجيزة أحد الوجهين. في كل أرضٍ قحاب. التحسن خيرٌ من الحسن. لو قيل للشحم أين تذهب؟، لقال أسوي العوج. لكل فتاةٍ خاطب، ولكل مرعىً طالب. زوجٌ من عودٍ خيرٌ من قعود. نعم لهو الحرة المغزل. مع الحديث فاغزلي. المملك هو المملوك، إلا أن ثمنه عليه.
التزوج فرح شهرٍ، وغم دهرٍ، ودق ظهرٍ، ووزن مهرٍ.
ربّ ذئبٍ أخذوهوتمادوا في عقابه
ثم قالوا: زوجوهوذروه في عذابه
أسماء بنت أبي بكر: النكاح رقّ، فانظر عند من تضع رقك. معاوية ﵁: يغلبن الكرام، ويغلبهن اللئام. مصعب بن الزبير: المرأة فراش فاستوثروه. مسلمة بن عبد الملك: المرأة الصالحة خيرٌ للمرء من يديه والمرأة السوء غلٌ من حديد. من لم تخنه نساؤه تكلم بملىء فيه. غيره: عقل المرأة في جمالها، وجمال الرجل في عقله. المأمون: النساء شرٌ كلهن، وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن. غيره: الرجل يكتم بغض المرأة أربعين عاماً، ولا يمكن أن يكتم حبها يوماً واحداً، والمرأة تكتم حب الرجل أربعين عاماً، ولا يمكنها أن تكتم بغضه يوماً واحداً.
ابن المعتز: من أتعب نفسه في الحلال لم يتق إلى الحرام، وهو كالطليح الذي مناه أن يستريح.
هي الضّلع العوجاء لست تقيمهاألا إن تقويم الضّلوع انكسارها
آخر:
لا يأمننّ على النّساء أخٌ أخاًما في الرّجال على النّساء أمين
آخر:
إنّ النّساء رياحينٌ خلقن لنافكلّنا يشتهي شمّ الرّياحين
آخر:
ونحن بنو الدنيا وهن بناتهاوعيش بني الدنيا لقاء بناتها
آخر:
ضربتني بكفّها ابنة معنٍأوجعت كفّها وما أوجعتني
آخر:
إذا لم تكن في منزل المرء حرةٌرأى خللاً فيما تدير الولائد
فلا يتّخذ منهنّ حرٌّ قعيدةًفهنّ لعمر الله بئس القعائد
آخر:
ليس لربّ البيت في بيتهعيشٌ إذا ما فسد الأهل
آخر:
رأيت رجالاً يكرهون بناتهموفيهنّ لا تكذب نساءٌ صوالح
وفيهنّ والأيام يعثرن بالفتىعوائد لا يمللنه ونوائح
آخر:
لا تنكحنّ عجوزاً إن دعوك لهاوإن حبوك على تزويجها الذّهبا
وإن أتوك وقالوا: إنها نصفٌفإن أفضل نصفيها الذي ذهبا
آخر:
وصاحب ضرّتين على اللّياليكما قد قيل: بين الجمرتين
رضى هذه يهيّج سخط هذيفما يعرى من إحدى السّخطتين
آخر:
وهل يصلح العطار ما أفسده الدّهر
لأبي العبر:
وحلّف منهم بالطلاق أكابراًوأيّ طلاقٍ للنساء الطّوالق
لا تنكحنّ عجوزاً إن أتيت بهاواخلع ثيابك منها ممعناً هربا
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع