تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الخصيان

لم يلد مؤمناً، ولم يلده مؤمن. خصيٌّ يلعب بزبّ مولاه. قيل لخصيٍ: رزقك الله ولداً، فقال: لا تقل ما لا يكون أبداً.

من جبّ زبه ذهب لبه.

أليس زانٍ خصيٌّغازٍ بغير سلاح
للشاعر الجمّاز، اقرأ القصيدة

آخر:

ونساءٌ لمطمئنٍّ مقيمٍورجالٌ إن كانت الأسفار

المتنبي:

وقد كنت أحسب قبل الخصيّم أنّ الرؤوس مقرّ النّهى
فلمّا نظرت إلى عقلهرأيت النّهى كلّها في الخصى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»

لا تعبأن بنسك الخصي، ولا بتوبة الجندي. واستترت بعض العفائف من خصيّ، فقيل له أنه مجبوب، فقالت: إن ما قطع منه لم يحل ما حرم الله تعالى.

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.