تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ومن أمثال البخلاء وحكمهم واحتجاجاتهم

بيتي يبخل لا أنا. شغلت شعابي جدواي، أي شغلتني أموري عن الناس. الشحيح أعذر من الطالب. بق نعليك، وابذل قدميك. عجبت ممن يسمي القصد بخلاً، والسرف جوداً. إن مالك لا يعم الناس، فاخصص به ذوي الحق. أبو الأسود الدؤلي: لا تجاودوا الله فإنه أمجد وأجود، ولو شاء أن يوسع على خلقه حتى لا يكون محتاجٌ فعله. لو أطعنا المساكين في إعطائهم ما يسألوننا لكنا أسوأ حالاً منهم.

غيره: من جاد بماله فقد جاد بنفسه، لأنه جاد بما لا قوام له إلا به. الكندي: قول لا يدفع البلا، وقول نعم يزيل النعم، وسماع الغناء برسامٌ حاد. يا بني: كن مع الناس كاللاعب بالقمار، تأخذ شيئهم وتحفظ شيئك. غيره: منع الجميع أرضى للجميع. إذا حسن السؤال حسن المنع. علي بن الجهم: من وهب المال في عمله فهو أحمق، ومن وهبه بعد العزل فهو مجنونٌ، ومن وهبه من جوائز سلطانه أو ميراثٍ لم يتعب فيه فهو مخذولٌ، ومن وهبه من كيسه وما استفاد بحيلته فهو المطبوع على قلبه، المأخوذ بسمعه وبصره.

لا تجد بالعطاء في غير حقٍّليس في منع غير ذي الحقّ بخل
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
إنّما الجود أن تجود على منهو للجود منك والبذل أهل
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

ابن المعتز:

يا ربّ جودٍ جرّ فقر امرىءٍفقام للنّاس مقام الذّليل
فاشدد عرى مالك واستبقهفالبخل خيرٌ من سؤال البخيل

آخر:

في كلّ شيءٍ سرفيكره حتى في الكرم
وربما قولك لاأفضل من ألفي نعم

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.