من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
نبذ من فوائد المدح
أبو نواس:
وليس على الله بمستنكرٍأن يجمع العالم في واحد
وله:
وكّلت بالدّهر عيناً غير غافلةٍمن جود كفّيك تأسو كلّ ما جرحا
منصور النمري:
إن المكارم والمعروف أوديةٌأحلّك الله منها حيث تجتمع
أبو تمام الطائي:
فلو صوّرت نفسك لم تزدهاعلى ما فيك من كرم الطّباع
وله:
ولو لم يكن في كفّه غير روحهلجاد بها فليتقّ الله سائله
البحتري:
ولم أر أمثال الرّجال تفاوتتإلى الفضل حتى عدّ ألفٌ بواحد
وله:
عرف العالمون فضلك بالعلم وقال الجهّال بالتّقليد
ابن الرومي:
لولا عجائب صنع الله ما نبتتتلك الفضائل في لحمٍ ولا عصب
كشاجم:
ما كان أحوج ذا الكمال إلىعيبٍ يوقّيه من العين
المتنبي:
ولمّا رأيت الناس دون محلّهتيقّنت أن الدهر للنّاس ناقد
وله:
ذكر الأنام لنا فكان قصيدةًكنت البديع الفرد من أبياتها
وله:
قد شرّف اله أرضاً أنت ساكنهاوشرّف النّاس إذ سوّاك إنسانا
النامي:
خلقت كما أرادتك المعاليفأنت لمن رجاك كما يريد
الوءواء الدمشقي:
وخلائقٍٍ كالخمر درّ فعالهحببٌ لهنّ وما لهنّ خمار
بديع الزمان:
وكاد يحكيك صوب المزن منسكباًلو كان طلق المحيّا يمطر الذّهبا
والليث لو لم يصد والشمس لو نطقتوالدّهر لو لم يخن والبحر لو عذبا
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع