أنا بين أحشاء الليالي نار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا بين أحشاء الليالي نارهي لي دخان والنجوم شرار
فمتى جلا فجر الفضاء ظلامهاصليت بي الاقطار والامصار
بي تحلم الدنيا وبالخير الذيلي منه بين ضلوعها اسرار
فبكل مملكة علي تلهفوبــــكل معركة الي أوار
يا أهل ما شطت برحلي رحلةالا لتسفر عني الاسفار
لي في ضمير الدهر سر كامنلا بد أن تستله الاقدار
حقنت يداه دم المكارم مذ غدادم كل ما حوتاه وهو جبار
طبعت مزينة منه عضبا مالهفي غير هامات الاسود قرار
اراؤه بيض الظبا وحديثهروض الربا ويمينه تيار
ضمت على الدنيا بدائع لفظهفكأنها زند وهن سوار
خصت به كل المكارم والعلافكأنها حقا له أسوار
وإذا العلوم استبهمت طرقاتهافذووه اعلام لها ومنار
عزماتهم قضب وفيض اكفهمسحب وبيض وجوههم أقمار
ختم الرياسة بالوزارة فيهمأسد له السمر الذوابل زار
يا من إذا اطرى القبائل شاعرصلت على آبائه الاشعار
فازحم بمنكبك السماء فما يرىلسواك في خطط النجوم جوار
والارض ملكك والورى لك غلمةوالدهر عبدك والعلا لك دار
وخلائق كالخمر در فعالهحبب لهن وما لهن خمار
لمحمد بن محمد كف بهايحيى الرجاء ويقتل الاعسار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم التشبيه باعتبار وجه الشبه، البيت ١٣
- «جواهر البلاغة»: (٧-١) التشبيه بالبليغ، البيت ١٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: قطعة من مفردات الأبيات لأهل العصر في معان شتى تجرى مجرى الأمثال، البيت ٦
- «التمثيل والمحاضرة»: لأهل هذا العصر، البيت ٦
- «التمثيل والمحاضرة»: نبذ من فوائد المدح، البيت ١٨
- «العقد المفصل»: فصل في كرمه وأخلاقه، البيت ١٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أبو طالب المأمونى، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.