تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

العداوة

كمون العداوة في الفؤاد ككمون الجمر في الرماد. القريب بعيدٌ بعداوته، والبعيد قريبٌ بمودته.

كم صاحبٍ عاديته في صاحبٍفتصالحا وبقيت في الأعداء

آخر:

إنّ العدوّ وإن أبدى مسالمةًإذا رأى فيك يوماً فرصةً وثبا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

الأخطل:

إن العداوة تلقاها وإن قدمتكالعرّ يكمن حيناً ثم ينتشر

ابن المعتز: لا تأمنن عدوك وإن كان مقهوراً، واحذره، فإن حدّ السيف فيه وإن كان مغموداً. غيره: لا تتعرضن لعدوك في دولته؛ فإنها إذا زالت كفيت مؤونته. نصح الصديق تأديب، ونصح العدو تأنيب. لا تأنسن لعدوك وإن تبسم إليك، ولا تيأسن من صديقك وإن تجهم عليك. كتب مروان إلى بعض الخوارج: إني وإياك كالحجر والزجاجة، إن وقع عليها رضها، وإن وقعت عليه قضها.

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.