من «تزيين الأسواق في أخبار العشاق» لداود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومنهم ما حكاه في منازل الأحباب
قال، كان في بني عذرة فتى ظريف يهوى محادثة النساء، فعلق جارية فأضنته حتى لزم الوساد وسئلت في أمره فامتنعت حتى إذا بلغ الموت، جاءته فحين رآها أنشد:
أريتك إن مرّت عليك جنازتيتمر على أيدي طوال وشرّع
أما تتبعين النعش حتى تسلميعلى رمس ميت في الحفيرة مودع
فحلفت أنها لم تعلم أنه بلغ به الحب إلى هذا الحال وأخذت تستعطفه، فتمثل بقول بشر بن حضرم الكلاعي:
أتت وحياض الموت بيني وبينهاوجادت بوصل حين لا ينفع الوصل
ثم أغشي عليه وانكبت تقبله، فإذا هو ميت فلم تمكث بعده إلا قليلاً.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع