تجاوز إلى المحتوى

من «تزيين الأسواق في أخبار العشاق» لداود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

الحسن بن الحسن

خيره عمه الحسين بين إحدى بنتيه سكينة وفاطمة فاستحيا وكان يحب فاطمة لأنها كانت منقطعة القرين في الجمال. فقال الحسين ﵁ قد اخترت لك فاطمة لأنها أشبه بأمي فزوجه بها.

فلما حضرته الوفاة جزع جزعاً شديداً فقيل علام هذا، وإنما تقدم على جدك وآبائك. فقال هو كذلك ولكني أجد كرباً غير الموت، ثم قال لبعض أصحابه كأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان، وقد جاء في كبكبة يظهر جزعاً علي، وما هو إلا ليخطب فاطمة.

فلما سمعت حلفت أن لا تتزوجه فإن فعلت لزمها عتق ما تملك، فما كان إلا أن مات، فأقبل عبد الله كما قال، فرأى فاطمة تضرب وجهها فأرسل إليها أن أبقى عليك، فإن لنا فيك رأياً.

فلما خطبها ضمن لها التكفير بضعف ما عليها، وقيل أن أمها التي أجبرتها أن تتزوجه، بأن وقفت في الشمس وحلفت لا تدخل حتى تجيب.

ومنهم

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني في أحوال عشاق الجواري والكواعب وذكر ما صدر لهم من العجائب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.