تجاوز إلى المحتوى

من «تزيين الأسواق في أخبار العشاق» لداود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

ومن السلو عن الهوى استعمال الحساب والخوض في المشاجرات ونحو ذلك مما سبق

ومنه رقوات وكتابات

قيل وجد على قبر الملوك حميراً صحفة ذهب مكتوب عليها:

ما أحسنت سلمى إليك صنيعهاتركت فؤادك بالفراق مروعا

قيل استخبرت كاهنة عن البيت قالت كانوا يكتبونه مقلوباً ويسقونه العاشق فيسلو، ومن الشائع بين العرب أن تراب قبر العاشق إذا شرب منة في خشب الطزفاء يوم الأربعاء قبل طلوع الشمس أحدث السلو.

وأخبرني من أثق به بدمشق سنة خمس وستين وتسعمائة بالجامع الأموي، قال عشق صديق لنا امرأة وازداد ولوعه بها حتى أنفد ما معه، وهي تكثر التجني عليه، ومرض من حبها حتى أيس من حياته وعزم على أن يشرب السم ليموت، فشكا ذلك إلى صاحب له في كفه يوم الثلاثاء عشر صادات وأربع عينات وثلاث ياآت وخمس هاآت وعشرين كافاً وأمره أن يلحس ذلك وكرر الفعل ثلاثاً فكان الله لم يخلق حبها عنده.

ورأيت في كتاب للبوني سماه خزائن الأسرار في علم الحروف والأصفار أنه من كتب سورة يس في نحاس ومحاها بماء المطر وشرب البعض واغتسل بالبعض سلا.

وقيل إن عين البوم اليسار، وأظفار الخفاش إذا جعلت في جلد حمار وحش وحملت على العضد الأيسر أحدثت السلو، ويقال إن حجر الجزع إذا علق فعل ذك ولكن قد جرب أن حمله يورث الهم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في ذكر عشاق الغلمان وأحوال من عدل إلى الذكور عن النسوان وتفصيل ما جرى عليهم من تصاريف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.