تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكتاب» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

الإملاء

يقال: أمليت الكتاب وأمللت. وقد نزل القرآن باللغتين جميعاً قال الله ﷿: " وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه ". وقال جل وعلا: " فليملل وليه بالعدل ". وقال الهذلي:

وإني كما قال: تملي الكتاب في الرق أو خطه الكاتب

وأصله في اللغة من الإطالة. ومنه الملوان الليل والنهار. ومنه: " إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين ". وإنما أخرهم الله ليتوبوا فلما كان تأخيرهم سبب إثمهم وآلته آل أمرهم بسبب التأخير والإملاء إلى الإثم. وكما قال ﷿: " فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ". وهم لم يلتقطوه لذلك ولكن لما آل أمره إلى أن كان لهم عدواً نسب الالتقاط إلى المآل.

وأنشد التنوخي:

وكان لنا قيدان قد أمليا لناوفي الدهر والأيام للمرء زاجر

النص من طبعة المطبعة السلفية بمصر (١٣٤١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أدب الكتاب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.