تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكتاب» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

اللغة في أسنان الإبل وتعريفها

يقال لولد الناقة، ساعة تضعه أمه: " سليل " و " حوار " قبل أن يعلم أهو ذكر أو أنثى. فإن كان ذكراً فهو " سقب " وإن كان أنثى فهو " حابل ". فلا يزال حواراً حتى يفصل عن أمه، فيقال له: " فصيل ".

فإذا كان في الوقت الذي يحمل عليه فيه، وهو عند تمام سنة ودخول الثانية، فهو " ابن مخاض "، يجوز في الصدقة لأن أمه قد تمخضت بحمل بعده، فلا يزال ابن مخاض حتى تدخل السنة الثالثة، فيصير " ابن لبون " لأن أمه قد صار لها لبن من غيره، فلا يزال ابن لبون، والأنثى ابنة لبون حتى تدخل السنة الرابعة فهو حينئذ " حق " والأنثى حقة.

فإذا كان في السنة الخامسة فهو " جذع " والأنثى " جذعة " والجذوعة وقت من الزمن ليست بسن. فإذا تمت ودخلت السنة السادسة فهو " ثني " والأنثى " ثنية ". فإذا ألقى رباعيته في السنة السابعة فهو " رباع " والأنثى " رباعية ". فإذا ألقى السن الذي بعد الرباعية وذلك في السنة الثامنة فهو " سديس " و " سدس "، الذكر والأنثى سواء. وهو في كل هذا " بكر " والأنثى " قلوص ".

فإذا فطر نابه، أي انشق للخروج وذلك في السنة التاسعة، فهو " بازل "، والأنثى بازل و " بازلة " يقالان جميعاً، وهو عند ذلك " جمل " و " ناقة " للأنثى. وليس بعد ذلك سن إنما يقال: " مخلف عام " و " مخلف عامين " وما زاد. فإذا كبر وعظم نابه فهو " عود " والأنثى " عودة " ويسميان بأسماء كثيرة في الكبر.

النص من طبعة المطبعة السلفية بمصر (١٣٤١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أدب الكتاب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.