تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكتاب» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

الواو

الواو تزاد في ثلاثة مواضع: فمن ذلك الواو في: " عمرو "، زيدت ليفصل فيها بينه وبين عمر فإذا كتبت عمراص بالنصب وجئت بالألف لم تحتج إلى الواو، لأن عمر لا ينصرف ولا تدخلع الألف.

وزيدت في " أولئك " لتفصل بينها وبين إليك.

وزيدت في " يا أوخي "، لتفصل بين التصغير وبين الاسم على جهته.

فأما المواضع التي نقصت منها فواو " طاوس " و " داود " كتبوهما بواو واحدة، كراهية للشبهين والحرف معروف. ومن

كتبه بواوين على الأصل فقد أصاب.

فإذا صرت إلى ما قبلها واو، مثل " آووا ونصروا " و " لووا " و " جاووا " و " باووا بغضب ". فيه ثلاثة أوجه: أجودهن أن يكتب بواو واحدة وألف وقد كتبها بعضهم بواوين وإسقاط ألف وكل قد كتب به.

النص من طبعة المطبعة السلفية بمصر (١٣٤١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أدب الكتاب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.