من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وما غنت من شعر غيرها
غنت في شعر لأبي النجم:
تَضْحَكُ عَمَّا لَوْ سَقَتْ منْهُ شَفَيعَنْ بَرَدٍ قَدْ طَلَّهُ بَرْدُ النَّدَى
أَغَرَّ يَجْلُو عَنْ عَشا الْعَيْنِ الْعَمَى
وغنت في شعر للعباس بن الأحنف:
كانَ لِي قَلْبٌ أَعيشُ بِهِفَاصْطَلَى بِالنَّارِ فَاحْتَرَقا
أَنا لَمْ أُرْزَقْ مَحَبَّتَكُمْإنَّما للْعَبدِ ما رُزِقا
وغنت من شعر لأبي الشيص في طريقة الثقيل الأول:
وَقَفَ الْهَوَى بِي حَيْثُ أَنْتفَلَيْسَ لِي مُتَأَخَّرٌ عَنْهُ وَلاَ مُتَقَدَّمُ
أَجِدُ الَمَلاَمَةَ فِي هَوَاِك لِذَيَذةًحُبّاً لِذِكْرِكِ فَلْيَلُمْنِي اللُّوَّمُ
وغنت في شعر لوضاح اليمن:
حَتَّامَ نَكْتُمُ حُزنَنا وَإلَى مَاوَعَلامَ نَسْتَبْقِي الدُّمُوعَ عَلىَ مَا
قَدْ أَصْبَحَتْ أُمُّ الْبَنينَ مَرِيضَةًأَخْشَى عَلَىَّ بِما شَكَتْهُ حِماما
النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع