من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ بعد الثَّمَانمِائَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
على أَن دُخُول اللَّام على كَأَن شَاذ أَيْضا. وباد الشَّيْء: هلك وَتلف وفاعله ضمير الْهَالِك الْمُتَقَدّم فِي بَيت قبله. وحَتَّى للغاية وَهِي ابتدائية. وكَأَن بِسُكُون النُّون مُخَفّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف وَهُوَ ضمير الشَّيْء الْهَالِك وَجُمْلَة لم يكن: خَبَرهَا.
بقول: لم يبْق أثر لذَلِك الْهَالِك حَتَّى كَأَنَّهُ لم يكن مَوْجُودا. وَكسرت النُّون من يكن للقافية.
وَقَوله: فاليوم أبْكِي أَي: عَلَيْهِ. يُقَال: بكيته وبكيت عَلَيْهِ وبكيت لَهُ وبكيته بِالتَّشْدِيدِ.
كَذَا فِي الْمِصْبَاح. والْيَوْم: ظرف لأبكي.
وَقَوله: وَمَتى لم يبكني اسْتِفْهَام إنكاري. يُرِيد: إِنَّه يبكيني فِي جَمِيع الْأَوْقَات.
وَهَذَا الْبَيْت لم أره إِلَّا فِي سر الصِّنَاعَة لِابْنِ جني وَلم أَقف على مَا قبله وَلَا على شَيْء من خَبره.
قَالَ ابْن جني: اعْلَم أَن اللَّام قد لحقت بعض الْحُرُوف للتوكيد نَحْو: لَعَلَّ زيدا قَائِم إِنَّمَا هُوَ عل وَاللَّام زَائِدَة مُؤَكدَة.
وَقَالَ الراجز: فأكد الْحَرْف بِاللَّامِ. وَقَالَ الآخر: للولا قَاسم ويدا بسيل الْبَيْت وَأنْشد بعده
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع