من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال منذر بن درهم الكلبي
وأحدث عهدٍ من أمينة نظرةٌعلى جانب العلياء إذا أنا واقف
تقول: حنانٌ ما أتى بك ها هناأذو نسب أم أنت بالحي عارف
قال: تقديره أي شيء أتى بك ها هنا، أذو نسب، معناه: أأنت ذو نسب في الحي، أم أنت عارف بهم فتقصد إليهم؟.
قال س: هذا موضع المثل:
أقول لليلي رجلي لي جمتيبقية ما أبقى حسين بن مرجح
ههنا بقية معنى لا يتم إلا بمعرفة البيت الثالث، وهو:
فقلت أنا ذو حاجة ومسلمٌفضم علينا المأزق المتضايف
وهي أبيات طريفة، أنشدها أبو الندى لمنذر بن درهم الكلبي، وأولها:
أمن حب أم الأشيمين وذكرهافؤادك معمودٌ له أو مقارف
تمنيتها حتى تمنيت أن أرىمن الوجد كلباً للوكيعين آلف
سقى روضة المثري عنا وأهلهاركامٌ سرى من آخر الليل رادف
أقول ومالي حاجة في تردديسواها بأهل الروض: هل أنت عاطف
وأحدث عهدٍ من أمينة نظرةٌعلى جانب العلياء إذ أنا واقف
تقول: حنانٌ ما أتى بك ها هناأذو نسب أم أنت بالحي عارف
فقلت أنا ذو حاجة ومسلمٌفصم علينا المأزق المتضايف
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع