تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال قيس بن ذريح

تبكي على لبنى وأنت تركتهاوكنت عليها بالملا أنت أقدر
فإن تكن الدنيا بلبنى تقلبتفللدهر والدنيا بطون وأظهر

قال: قوله " فللدهر والدنيا بطون وأظهر " يريد أن الدنيا لا يطلع الإنسان فيها إلا على ظواهرها، ولا يعرف ما في عواقبها.

قال س: هذا موضع المثل:

ومارست الأمور بغير حزمٍفما تدري أغثٌ أم سمين

لم يعرف ابن السيرافي ثالث البيتين، وهو جواب قوله: " فإن تكن.. " والصواب في قوله فللدهر: " وللدهر والدنيا بطون وأظهر " بالواو، فظن أن ذلك جواب، وإنما هو تمام المصراع اعتراضٌ بين إن وجوابها. والأبيات:

تبكي على لبنى وأنت تركتهاوكنت عليها بالملا أنت أقدر

ومعنى قوله: " وأنت عليها أقدر " أنه قد خدع عنها حتى طلقها، فندم على طلاقها.

فإن تكن الدنيا بلبنى تقلبت وللدهر والدنيا بطون وأظهر

ومعنى قوله " بطون وأظهر " شدة ورخاء.

فقد كان فيها للأمانة موضعوللكف مرتادٌ وللعين منظر
وللحائم العطشان ريٌ يقوتهوللمرح الذيال خمر ومسكر
كأني في أرجوحة بين أحبلٍإذا ذكرةٌ منها على الأرض تخطر

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.