من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال أبو سدرة الأسدي
تحسب هواسٌ وأيقن أننيبها مفتدٍ من واحد لا أغامره
فقلت له: فاها لفيك فإنهاقلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره
قال: في الكتاب: أبو سدرة الأسدي، وزعم بعضهم أنه هجيمي من بني الهجيم.
قال س: هذا موضع المثل:
رزقت بالنوك فالزم ما رزقت بهما يصنع الأحمق المرزوق بالكيس
لو رزق ابن السيرافي على قدر إصابته لأكل القد جوعاً، وكل من لا يعرف أن أبا سدرة هجيمي أو أسدي فإنه لا يتعرض للكلام على مثل هذا الشعر.
وأبو سدرة، وهو سحيم بن الأعرف، من بني الهجيم بن عمر بن تميم، وله مقطعات مليحة في كتاب بني الهجيم بن عمرو بن تميم. منها قوله:
إلى حسان من أكناف نجدٍرحلنا العيس تنفخ في براها
نعد قرابةً ونعد صهراًويسعد بالقرابة من رعاها
وأياً ما فعلت فإن نفسيتعد صلاح نفسك من غناها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع