من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال الأخطل
كذبتك عينك أم رأيت بواسطٍغلس الظلام من الرباب خيالا
قال ابن السيرافي: واسط موضع بنواحي الشام.
قال س: غلط ابن السيرافي في هذا، ليس بنواحي الشام موضع يقال له واسط، واسط ها هنا: واسط الجزيرة. وأخبرني أبو الندى قال: للعرب سبعة أواسط: وساط نجد، وهو الذي ذكره خداش بن زهير:
عفا واسط أكلاؤه فمحاضرهإلى حيث نهياسيله فصدائره
وواسط الحجاز، هو الذي ذكره كثير:
أجدوا فأما آل عزة غدوةًفبانوا، وأما واسطٌ فمقيم
وواسط الجزيرة، وهو الذي ذكره الأخطل في البيت الذي مر آنفاً، وفي بيته الآخر:
عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلٌفمجتمع الحرين فالصبر أجمل
وواسط اليمامة، وهو الذي ذكره الأعشى في شعر.
وواسط العراق. وقد أنسيت اثنين.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع