تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال رؤبة (٤)

لقد خشيت أن أرى جدبا

في عامنا ذا بعد ما أخصبا

إذا الدبا فوق المتون دبا

وهبت الريح به وهبا

تترك ما أبقى الدبا سبسبا

والتبن والحلفاء فالتهبا

كأنه السيل إذا اسلحبا

قال س: توهم ابن السيرافي أن الأراجيز كلها لرؤبة لأجل أن رؤبة كان راجزاً، وهذه عامية فيه. وليست الأبيات لرؤبة، بل هي من شوارد الرجز لا يعرف قائلها، والأبيات التي جاء بها مختل أكثرها. والصواب

إني لأرجو أن أرى جدبا

في عامكم ذا بعد ما أخصبا

إذا الدبا فوق المتون دبا

وهبت الريح بمورٍ هبا

تترك ما أبقى الدبا سبسبا

والتبن والحلفاء فالتهبا

كأنه السيل إذا اسلحبا

وتمام الأبيات، ولا يتم معنى البيت إلا بها:

حين ترى البويزل الأزبا

والسدس الضواضئ المحبا

من عدم المرعى قد اجلعبا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب إن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.