تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال النابغة الجعدي

إلا كمعرضٍ المحسر بكريه يسببني على الظلم

قال: معناه، لكن معرضاً يدور في الأحياء يشتمني، ومعرض ليس بسوار، ولا مستثنى منه، فهو استثناء بمعنى لكن. وقوله " المحسر بكريه " تثنية بكر، والبكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس.

قال س: هذا موضع المثل:

يخبطه تاراً وتاراً يلبطه

كأنما يكرمه أو يسفطه

تكلم ابن السيرافي على هذا البيت بما يوهم أنه أصاب فيه، وجاء بمغزى المستفيد. ولقد طاش سهمه، فإنه لم يذكر معرضاً من أي قبيلة هو وتركه مجهولاً، وذكر أن البكرين هنا تثنية بكر، وأنه الفتي من الإبل.

ومعرض ها هنا رجل من بني الحريش، أمر رجلين من بني الحريش أن يشتما النابغة، وهما بكراه، فهذا معنى قوله: " إلا كمعرض المحسر بكريه ".

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب إن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.