من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال الأعشى (٢)
وأهل جوٍّ أتت عليهمفأفسدت عيشهم فباروا
ومر دهرٌ على وبارفهمدت جهرةً وبار
قال: وبار، زعموا مدينة كانت الجن تسكنها، وقيل: وبار موضع بالدهناء، وزعم بعضهم أنها بلاد كان بها إبل حوشية، ونخل كثير ليس له من ينزع كربه ولا يجتني ثمره. وأن رجلاً وقع إليها، فركب فحلا من ذلك الإبل، وذهب نحو أرض قومه فتبعته الإبل.
قال س: هذا موضع المثل:
قد جئت يا بحشر بالبجري
حيث توفى ثلل الركي
تكلم ابن السيرافي في هذا البيت وأكثر، فتحير فيه وحير، ثم جاء بحديث أمتين بكذب ومين.
والصواب أن وباراً هي من ناحية الشحر، آخر رمال بني سعد بن زيد مناة بن تميم. وذلك أن وبار بن أميم بن لاوذ بن سام بن نوح نزلها فسميت به.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع