من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)
ابن المنير
أبو الحسين أحمد بن المنير الطرابلسي الملقب مهذب الدين عين الزمان الشاعر المشهور، مهر في اللغة والأدب وقال الشعر فأجاد، قدم دمشق وسكنها وكان كثير الهجاء بذئ اللسان، ولما كثر منه سجنه نورى ابن أتابك صاحب دمشق وعزم على قطع لسانه، فشفع فيه ونفى، وله من جملة القصيدة:
وإذا الكريم رأى الخمول نزيلهفي منزل فالرأي أن يتحولا
كالبدر لما إن تضاءل جد فيطلب الكمال فحازه متنقلا
ومنها:
لله علمي بالزمان وأهلهذنب الفضيلة عندهم أن تكملا
طبعوا على لؤم الطباع فخيرهمإن قلت قال وإن سكت تقولا
توفي في جمادي الآخرة سنة.
النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع