من القائل؟
لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
البيت للأعشى، من قصيدة «ألم تنه نفسك عما بها»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍوَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
كُمَيتٍ يُرى دونَ قَعرِ الإِنىكَمِثلِ قَذى العَينِ يُقذى بِها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ بعد التسْعمائَة
وكعبة نَجْرَان: هِيَ ذُو الخلصة وهدمها جرير بن عبد الله بِأَمْر رَسُول الله ﷺ َ: وَيزِيد هُوَ ابْن عبد المدان الْحَارِثِيّ وَقيس هُوَ ابْن معد يكرب الْكِنْدِيّ. وَمن أبياتها:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر
ولسنا مع ما ذكرنا من عيبها ندع أن نذكر طرفاً من الأشعار المستحسنة في وصفها فإنها وإن لم تكن موضعاً للمدح لما قدمناه من ذمها، فقد يحسن المصيب في وصفها ضرباً من الإحسان، إما لحسن تشبيه، أوْ لمعنى يخترعه ويعرف به كما قال الأعشى:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
مَذْهَب للمؤلف فِي الصَّغِير
أَخذه من قَول الْأَعْشَى:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السابع والعشرون في التداوي بالخمر من الخمار
الأعشى: