ألم تنه نفسك عما بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِهابَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها
لِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتيتَقولُ لَكَ الوَيلُ أَنّى بِها
فَإِن تَعهَديني وَلي لِمَّةٌفَإِنَّ الحَوادِثَ أَلوى بِها
وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍإِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها
تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَهامُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها
فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِهاوَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها
بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَناوَجادَت بِحُكمي لِأُلهى بِها
فَطَوراً تَكونُ مِهاداً لَناوَطَوراً أَكونُ فَيُعلى بِها
عَلى كُلِّ حالٍ لَها حالَةٌوَكُلُّ الأَجارِيِّ يُجرى بِها
فَكَيفَ بِدَهرٍ خَلا ذِكرُهُوَكَيفَ لِنَفسٍ بِإِعجابِها
وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُدافِتَرنو الكَعابُ لَإِعجابِها
أَكَلتُ السَنامَ فَأَفنَيتُهُوَشُدَّ النُسوعُ بِأَصلابِها
تَراهُنَّ مِن بَعدِ إِسآدِهِنوَسَيرِ النَهارِ وَتَدآبِها
طِوالَ الأَخادِعِ خوصَ العُيونِخِماصاً مَواضِعُ أَحقابِها
وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍوَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
كُمَيتٍ يُرى دونَ قَعرِ الإِنىكَمِثلِ قَذى العَينِ يُقذى بِها
وَشاهِدُنا الوَردُ وَالياسَمينُ وَالمُسمِعاتُ بِقُصّابِها
وَمِزهَرُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَأَيُّ الثَلاثَةِ أُزرى بِها
تَرى الصَنجَ يَبكي لَهُ شَجوَهُمَخافَةَ أَن سَوءَ يَدعى بِها
مَضى لي ثَمانونَ مِن مَولِديكَذَلِكَ تَفصيلُ حُسّابِها
فَأَصبَحتُ وَدَّعتُ لَهوَ الشَبابِ وَالخَندَريسَ لِأَصحابِها
أُحِبُّ أَثافِتَ وَقتَ القِطافِوَوَقتَ عُصارَةِ أَعنابِها
وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَيكِ حَتّى تُناخي بِأَبوابِها
نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِوَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِموَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌتَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها
عن القصيدة
«ألم تنه نفسك عما بها» من شعر الأعشى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأعشى وبني عبد المدان، وأخبارهم مع غيره، البيت ٢٥
- «كتاب الأغاني»: ذكر ابن جامع وخبره ونسبه، البيتين ٢٤ و٢٥
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، البيت ١٥
- «كتاب الأغاني»: نسب إسماعيل بن عمار وأخباره، البيت ٢٥
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، البيت ١٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والخمسون بعد التسعمائة، الأبيات ٢ و١٥ و١٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر، البيتين ١٥ و١٦
- «البخلاء»: قصة محمد بن أبي المؤمل، البيت ١٥
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍ ... وَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
- وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَي ... كِ حَتّى تُناخي بِأَبوابِها
- إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِم ... وَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
- نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِ ... وَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
- لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌ ... أَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.