من ديار بالهضب هضب القليب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِفاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعادي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍأُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعيفيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍقَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِدفِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍوَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحارِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغتالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَطرُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَشرَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّانَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَشعَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍعِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ الرَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغفَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَيلِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابيهُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ
عن القصيدة
«من ديار بالهضب هضب القليب» من شعر الأعشى، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع بعد الأربعمائة، البيتين ١٣ و١٨
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته حاء، البيت ١١
- «الجليس الصالح الكافي»: معنى الغرب، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: القول في فاضت نفسه وفاظت، البيت ١
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل في بيان أمر المجرة وشرح بعض أحوالها، البيت ١١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: وما قيل في الصفرة، البيت ١٨
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة طرفة بن العبد (٤)، البيت ١٨
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثالث في المقرف، البيتين ١٥ و١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.