من القائل؟
إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِموَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
البيت للأعشى، من قصيدة «ألم تنه نفسك عما بها»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِوَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِموَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌتَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في من يهجى ويذكر بالشؤم
وقال أيضا في الثّياب:
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير نَجْران
وفي كعبتهم هذه قال الأعشى أعشى قيس بن ثعلبة:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
ربيعة بن يحيى بن معاوية بن جشم
ومن شعره قوله يمدح بني عبد المدان الحارثيين:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وكانوا يركبون إليها كل أحد، وفي أعيادهم، في الديباج المذهب والزنانير المحلاة بالذهب ويقضون صلواتهم، ثم ينصرفون إلى نزههم، وتأتيهم الوفود والشعراء للشرب والمتعة والغناء، قال الأعشى يذكرهم:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دَيرُ نجْرَانَ
… للمباهلة ثم استعفوه منها من قبل أن تتم، وكانوا يركبون إليها في كل يوم أحد وفي أيام أعيادهم في الديباج المذهب والزنانير المحلاة بالذهب وبعد ما يقضون صلاتهم ينصرفون إلى نزههم ويقصدهم الوفود والشعراء فيشربون ويستمعون الغناء ويهنون ويسكرون، وفي ذلك يقول الأعشى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ديارات الأساقف (٣)
ويجعلون آلاتها من الذهب والفضّة، وستورها من الديباج. ويجعلون في حيطانها الفسافس، وفي سقوفها الذهب. وكان بنو الحارث على ذلك، إلى أن جاء الإسلام وفي كعبتهم هذه قال الأعشى: