من القائل؟
والذي يصلح للمولى على العبد حرام
البيت لعمرو بن مسعدة، من قصيدة «يا إماما لا يداني»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن مسعدة
البيت في سياقه
وجهه صبح ولكنسائر الجسم ظلان
والذي يصلح للمولى على العبد حرام
ورد في ٦ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل (٩)
وكما قال كاتب المأمون يصف فرساً:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره
أهدى عمرو بن مسعدة الكاتب إلى المأمون فرسا. وكتب إليه:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل هذا فنّ غير ما تقدّم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل
قد سمّرت جبهته بنجم وكما قال كاتب المأمون يصف فرسا:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
عمرو بن بحر بن محبوب (٢)
وحدث العباس بن رستم قال: كان لعمرو بن مسعدة فرس أدهم أغرّ لم يكن لأحد مثله فراهة وحسنا، فبلغ المأمون خبره، وبلغ عمرو بن مسعدة ذلك، فخاف أن يأمر بقوده إليه فلا يكون له فيه محمدة، فوجّه به إليه هدية وكتب معه:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه عمرو
عمرو بن مسعدة الكاتب الرسائلي أبو الفضل مولى خالد القسري هكذا قال محمد بن داود. وقال الصولي هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول بن صول كاتب المأمون وسعد أخو محمد بن صول بن صول وأهدى عمرو إلى المأمون فرساً وكتب إليه:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٨)
قِيْلَ: كَانَ لِعَمْرُو بن مَسْعَدَةَ فَرَسٌ أَدْهَمٌ أَغَرٌّ قَدْ اشْتَهَرَ صِيْتُهُ فَخَافَ إِنْ سَمِعَ المَأْمُوْنُ بِهِ أَنْ يَطْلِبَهُ فَلَا يَكُوْن لَهُ فِي حَمْلِهِ مَحْمَدَةٌ فَوَجَّهَ بِهِ إِلَيْهِ وَكَتَبَ مَعَهُ: