من القائل؟
أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّداوَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
البيت للأعشى، من قصيدة «أثوى وقصر ليلة ليزودا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّداوَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
وَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُهاخَلَقاً وَكانَ يَظُنُّ أَن لَن يُنكَدا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر
نسبة أصوات معبد في قتيلة منها:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
شعر ذي الرمة في بلال
فإنه في هذا المعنى: ثوى الرجل فهو ثاوٍ، يا فتى، إذا أقام، وهي أكثر، ويقال: أثوى فهو فهو مثوٍ يا فتى، وهي أقل من تلك، قال الأعشى:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ، وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ/ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ]
قاتلته فما أجبنته، أى ما وجدته جبانا، وحادثته فما أكذبته؛ أى لم ألفه كاذبا؛ وقال الأعشى:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة
قال أبو عبيدة: ثوى الرجل وأثوى، إذا أقام. قال الأعشى:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره (٢)
وأول القصيدة:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب فعلت الشيء وجدته كذلك
وقوله قد أذل وأقهر أي وجد ذليلا مقهورا ويروى قد أذل وأقهر أي صار إلى الذل والقهر. وأنشد للأعشى:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: أهون بطول الثواء والتلف ... والقيد والسجن
وربما قالوا: ثوى الرجل بمعنى مات, والأغلب أن يكون الثواء طول الإقامة, وربما استعملوا في المقام اليسير, قال الأعشى: