تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَتَكونُ في السَلَفِ المُوَازي مِنقَراً وَبَني زُرارَه

البيت للأعشى، من قصيدة «يا جارتي ما كنت جاره»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشى

البيت في سياقه

قَضِمِ المَضارِبِ باتِرٍيَشفي النُفوسَ مِنَ الحَرارَه

وَتَكونُ في السَلَفِ المُوَازي مِنقَراً وَبَني زُرارَه

أَبناءَ قَومٍ قُتِّلوايَومَ القُصَيبَةِ مِن أَوارَه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    هذا حديث يوم ذي قار

    إن الشقي راكب البراجم، فذهب مثلا وقال الأعشى:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الهمزة والواو

    … وبأواره قتل عمرو بن هند من بنى دارم تسعا وتسعين، ووفّى بالبرجمىّ مئة، وكان نذر أن يقتل منهم مئة بابنه أسعد، الذي كان بنّاه زرارة بن عدس؛ فلمّا ترعرع مرّت به ناقة كوماء سمينة، فرمى ضرعها، فشدّ عليه ربّها سويد، أحد بنى دارم، فقتله. قال الأعشى:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    القُصَيْبَةُ

    … بين المدينة وخيبر وهو واد يزهو أسفل وادي الدّوم وما قارب ذلك. وقصيبة العجّاج: أظنها من نواحي اليمامة أقطعه إياها عبد الملك، ويوم القصيبة: لعمرو ابن هند على بني تميم وهو يوم أوارة، قال الأعشى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة