من القائل؟
بَيضاءُ ضَحوَتُها وَصَفراءُ العَشِيَّةِ كَالعَرارَه
البيت للأعشى، من قصيدة «يا جارتي ما كنت جاره»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشى
البيت في سياقه
تُرضيكَ مِن دَلٍّ وَمِنحُسنٍ مُخالِطُهُ غَرارَه
بَيضاءُ ضَحوَتُها وَصَفراءُ العَشِيَّةِ كَالعَرارَه
وَسَبَتكَ حينَ تَبَسَّمَتبَينَ الأَريكَةِ وَالسِتارَه
ورد في ٦ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الفرزدق
قال: ثمّ: قال: الذي يقول وهو أعشى قيس:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مدح اللسن والبيان والكلام الجميل المعدل
اللين. قالوا: لأن المرأة الرقيقة اللون يكون بياضها بالغداة يضرب إلى الحمرة، وبالعشيّ يضرب إلى الصفرة. ولذلك قال الأعشى:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك
وقول كثير: وعرارها فالعرار البهار البري، وهو حسن الصفرة طيب الريح، قال الأعشى:
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أبو أسيد عمرو بن هدّاب المازني
والمرأة الجميلة الرقيقة اللون إذا كان العشيّ ضرب لونها إلى الصّفرة. وبالغداة يضرب لونها إلى البياض. قال الأعشى:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا]
أولها أن يكون أراد بصفرة ترائبها الكناية عن كثرة تطيّبها وتضمّخها، وأن ترائبها تصفرّ لذلك، كما قال الأعشى:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
أصرد من عنز جرباء
والبرج: سعة العين. والنعج: البياض. وأما قول الأعشى: