من القائل؟
فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِفَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ
البيت للأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُهابِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِفَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ
دارٌ لَها غَيَّرَ آياتِهاكُلُّ مُلِثٍّ صَوبُهُ زاخِرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الواو والباء
الوتر: بكسر أوله، على لفظ ضدّ الشفع. وهو موضع قبل حاجر قال الأعشى:
- الجبال والأمكنة والمياه · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
ما في أوله الهاء
مِهراس: جبل بشط العِرض الغربي مشرق من العارض، قال الأعشى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحايرُ
قال: أراد الذي تسمّيه العامّة حير الإوزّ فجمعه حيران، وأما حوران وحيران كما قال، إلا أنه يلزمه أن يقول حير الإوزّ فإنهم يقولون الحير بلا إضافة إذا عنوا كربلاء. والحائر أيضا: حائر ملهم باليمامة، وملهم مذكور في موضعه، قال الأعشى: