من القائل؟
عَهدي بِها في الحَيِّ قَد سُربِلَتهَيفاءَ مِثلَ المُهرَةِ الضامِرِ
البيت للأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
عَبهَرَةُ الخَلقِ بُلاخيَّةٌتَشوبُهُ بِالخُلُقِ الطاهِرِ
عَهدي بِها في الحَيِّ قَد سُربِلَتهَيفاءَ مِثلَ المُهرَةِ الضامِرِ
قَد نَهَدَ الثَديُ عَلى صَدرِهافي مُشرِقٍ ذي صَبَحٍ نائِرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
مجنون بني عامر وليلاه
ومثله قول الأعشى:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل يتضمّن ما اختصّ به النّداء
قيل: ليس ذلك ببعيد، ألا ترى أنهم قالوا: رجل ربعة، ورجل صرورة، للذى لم يحجّ، وقالوا بعكس هذا: امرأة طالق وحائض، وناقة بازل، ومهرة ضامر، قال:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
الكتاب الخامس
هذا من قصيدة للأعشى ميمون يهجو بها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل، وأوّلها:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
المقصد الثاني في ذكر أنموذج من المفاخرات والمنافرات ينسج على منواله
… منكما واحد إلا وفيه ما ليس في صاحبه، وكلاكما سيّد كريم، فعمد بنو هرم وبنو أخيه إلى تلك الجزر فنحروها حيث أمرهم هرم، وفرّقوا بين الناس، ولم يفضّل هرم واحدا منهما على صاحبه، وكره أن يجلب بذلك شرّا على الفئتين، وهما ابنا عم؛ فلما رأى ذلك الأعشى، خرج وهو يقول: