من القائل؟
أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
البيت للأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُوَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍأُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الأعشى ونسبه
فسلّم عليه المحلّق؛ فقال له: مرحبا يا سيّدي بسيّد قومه. ونادى: يا معاشر العرب، هل فيكم مذكار يزوّج ابنه إلى الشريف الكريم!. قال: فما قام من مقعده وفيهنّ مخطوبة إلا وقد زوّجها. وفي أول القصيدة عناء وهو: صوت
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب في رواة الشعر
فلم يَشْعر المحلّق حتى أتته القصيدةُ التي أولها:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأعشى ميمون بن قيس
وسمعه كسرى يوما ينشد، فقال: من هذا؟ فقالوا: اسروذ كويذتازى، أى: مغنّى العرب، فأنشد:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع بعد الْمِائَتَيْن
… وَهَذِه مَسْأَلَة خلافية بَين الْبَصرِيين والكوفيين يَأْتِي الْكَلَام فِيهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي بَاب الضَّمِير. ومطلع هَذِه القصيدة:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
القضاء
وروى الثوري عن علقمة بن مرثد أنه لقي محارب بن دثار وكان على القضاء فقال له: يا محارب، إلى كم تردّد الخصوم؟ فقال له: إني والخصوم كما قال الأعشى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب من رفعه الشعر، ومن وضعه
… كفيت أمرهن، وأصبح بعكاظ ينشد قصيدته:
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
تتمة أخرى في أحكام التسمية
… أبا بصير رجل مجدود في شعره، وأنت رجل خامل مقل، ولك بنات، فلو سبقت إليه وأكرمته رجونا أن يكون لك منه خير، فبادر إليه وأنزله ونحر له وسقاه الخمر، فلما أخذت منه الخمر اشتكى له حاله وحال بناته، فقال له ستكفي أمرهن، فلما أصبح قصد إلى السوق فأنشد قصيدته التي أولها:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
المديح
… يسير وإن كان كذبًا، فإن ركد في لسان الشاعر لم يبالوا به وإن كان حقيقة؛ ولذلك لما نزل الأعشى بمكة وأضافه المحلق -وهو رجل فقير خامل الذكر ذو بنات قد كسدن عليه، وأراد الأعشى إنفاقهن وأن يكفيه أمرهن- أصبح بعكاظ ينشد قصيدة وقد اجتمع الناس " ج: العمدة". يقول فيها: