تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَمَحقوقَةٌ أَن تَستَجيبي لِصَوتِهِوَأَن تَعلَمي أَنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ

البيت للأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٦١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَإِنَّ اِمرَأً أَسرى إِلَيكِ وَدونَهُفَيافٍ تَنوفاتٌ وَبَيداءُ خَيفَقُ

لَمَحقوقَةٌ أَن تَستَجيبي لِصَوتِهِوَأَن تَعلَمي أَنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ

وَلا بُدَّ مِن جارٍ يُجيزُ سَبيلَهاكَما جَوَّزَ السَكِّيَّ في البابِ فَيتَقُ

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع بعد الْمِائَتَيْن

    والبيداء: القفر فعلاء من باد يبيد: إِذا هلك. والسملق: الأَرْض المستوية. وبيداء مَعْطُوف على موماة وسملق صفته. وَجُمْلَة أسرى إِلَيْك صفة امْرِئ. وَخبر إِن المحقوقة فِي بَيت بعده وَهُوَ:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثاني: العقل عند الهوَى أسيرٌ والشَّوق عليهما أميرٌ

    أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    قال الأعشى ميمون:

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    مَا يَنْبَغي للشَّاعر تجنُّبُهُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إتيانُه

    فالمِصرْاَعُ الثَّانِي غَيْرُ مُشَاكِلٍ للأوَّل. وكقَوْلِ الأعْشَى:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    كيف تعمل للشعر

    … ولست بحلّال التّلاع مخافة السّؤّال، ولكنّى أنزل الأمكنة المرتفعة، لينتابونى فأرفدهم، وهذا وجه الكلام؛ فلم يعبّر عنه تعبيرا صحيحا، ولكنه خلطه وحذف منه حذفا كثيرا فصار كالمتنافر؛ وأدواء الكلام كثيرة. وهكذا قول الأعشى:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ: ]

    … ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ؛، والمعنى: إن العصبة تنوء بها، وتقول العرب: عرضت الناقة على الحوض، وإنما هو عرضت الحوض على الناقة، وقولهم: إذا طلعت الشّعرى استوى العود على الحرباء؛ يريدون استوى الحرباء على العود؛ وبقول الأعشى:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٤- الأعشى أبو بصير

    قال: وينبغى للشاعر أن يتفقّد مصراع كلّ بيت حتى يشاكل ما قبله. فقد جاء من أشعار القدماء ما تختلف مصاريعه، كقول الأعشى:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: تذكرت ما بيت العذيب وبارق ... مجر

    السمالق: جمع سملقٍ, وهي الأرض البعيدة الواسعة. قال الأعشى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة