من القائل؟
تَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتاً وَأَخدَعا
البيت للصَمَّة القُشَيري، من قصيدة «خليلي عوجا منكم اليوم أودعا»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٦١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصَمَّة القُشَيريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَمّا رَأَيتَ البِشرَ أَعرَضَ دونَناوَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنِنَّ نُزَّعا
تَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُنيوَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتاً وَأَخدَعا
فَإِن كُنتُم تَرجَونَ أَن يَذهَب الهَوىيَقينا وَنَروى بِالشَرابِ فَنَنقَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الصّمّة القشيريّ ونسبه
- غنّى في هذين البيتين عبيد اللّه بن أبي غسّان ثاني ثقيل بالوسطى. وفيهما لعريب خفيف رمل -:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبيات في الغزل حسان
وقال ابن الطّثريّة:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
تحقيق القول في البلاغة والفصاحة
وممَّا يَشهد لذلك أَنَّك تَرى الكلمةَ تروقُك وتُؤنسك في موضعٍ، ثم تَراها بعينِها تَثْقُلُ عليكَ وتُوحِشُك في موضعٍ آخرَ، كلفظِ "الأَخدع" في بيت الحماسة:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها
ومن هذا النوع لفظة "الأخْدَع"، فإنها وردت في بيتين من الشعر، وهي في أحدهما حسنة رائقة، وفي الآخر ثقيلة مستكرهة، كقول الصمَّة بن عبد الله من شعراء الحماسة:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب التّاسع والأربعون في تذكّر طبّ الزّمان- والتهلّف عليه- والحنين إلى الألّاف- والأوطان
قال دريد بن عبد الله:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء الإسلام إلى إنقضاء الدولة الأموية
" الصمة بن عبد الله ": له في المطرب قوله:
- الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
القسم الثاني من الباب الأول في صناعة تركيب الألفاظ
… مثال ذلك أن لفظة الأخدع، قد جاءت في بيتين من الشعر، وهي في أحدهما لائقة حسنة، وفي الآخر ثقيلة مستكرهة، كقول الصمة بن عبد الله بن طفيل في الحماسة:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في تحقيق القول على «البلاغة» و «الفصاحة»، و «البيان» و «البراعة»
ومما يشهد لذلك أنك ترى الكلمة تروقك وتؤنسك في موضع، ثم تراها بعينها تثقل عليك وتوحشك في موضع آخر، كلفظ «الأخدع» في بيت الحماسة: