من القائل؟
قَد عَلِمَت ما رُزِئَت إِنَّمايُعرَفُ فَقدُ الشَمسِ بَعدَ الغُروبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أي ندى بين الثرى والجبوب»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
راحَت وُفودُ الأَرضِ عَن قَبرِهِفارِغَةَ الأَيدي مِلاءَ القُلوبِ
قَد عَلِمَت ما رُزِئَت إِنَّمايُعرَفُ فَقدُ الشَمسِ بَعدَ الغُروبِ
إِذا البَعيدُ الوَطَنِ اِنتابَهُحَلَّ إِلى نَهيٍ وَجِزعٍ خَصيبِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب آخر من وصف الديار وساكنيها
وقد قال يرثي أسحاق بن أبي ربعي:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ألفاظ لأهل العصر فى ذكر الوطن
أخذها هذا من قول الطائى:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
وقال يرثى إسحاق بن أبى ربعىّ:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٥)
وهو الذي يقول: