من القائل؟
مِنَ اللَواتي إِن وَنى شاكِرٌقامَت لِمُسديها مَقامَ الخَطيبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أي ندى بين الثرى والجبوب»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
وَنِعمَةٍ مِنهُ تَسَربَلتُهاكَأَنَّها طُرَّةُ ثَوبٍ قَشيبِ
مِنَ اللَواتي إِن وَنى شاكِرٌقامَت لِمُسديها مَقامَ الخَطيبِ
مَتى تُنِخ تَرحَل بِتَفضيلِهِأَو غابَ يَوماً حَضَرَت بِالمَغيبِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة
لا تلمهُ على مواصلةِ الدمعِ فلؤمٌ لومُ الخليلِ الخليلا وقال الطائي
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما
وقال أيضاً:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أشعار في الشكر
- وقال أبو تمام:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل في الشكر والثناء
وقال أبو تمام
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٩)
أبوُ تمَامٍ: