تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَةٌوإنْ لم تكنْ لي فُرْصَةٌ فجبانُ

البيت لمعاوية بن أبي سفيان، من قصيدة «شجاع إذا ما أمكنتني فرصة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان معاوية بن أبي سفيانبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

شجاعن
فعولن
//o/o
إذا ما أم
مفاعيلن
//o/o/o
كنتن
فعول
//o/
ي فرصتن
مفاعلن
//o//o
وإن لم
فعولن
//o/o
تكن لي فر
مفاعيلن
//o/o/o
صتن ف
فعول
//o/
جبانو
فعولن
//o/o

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    أخبار الجبناء

    ابن دأب قال: قال عمرو بن العاص لمعاوية: لقد أعياني أن أعلم أجبان أنت أم شجاع؟ فقال:

  • الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب أخبار وأشعار

    إنى أقدم ما كان الإقدام غنما، وأحجم ما كان الإحجام حزما، فأنا كما قال القائل:

  • روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)

    الروضة الرابعة في الجهاد والقتل والشهادة والحرب والصلح والأسلحة والغارة والهزيمة والشجاعة والجبن وما ناسب ذلك

    الهرب في وقته خير من الوقوف في غير وقته. قيل: من هرب من معركة فعرف سبيل مفرّه إلى مستقرّه فهو شجاع. سأل عمرو بن العاص معاوية: إني أرى منك في بعض الأوقات إقداما فأحكم بشجاعتك، وأرى في بعضها إحجاما فأحكم بجبنك، فأخبرني. فقال معاوية:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)

    وصف الممدوح بالجهل لأنه إذا بعث نفسه على ما لا إياب لنفس منه فقد أهلكها وهذه صفة الجاهل، فأما الشجاع، فالحال التي قالها الشاعر تمثل به معاوية:

  • نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)

    حرف الشين

    شاور غيرك وإن شاورك الناس.

  • السحر الحلال في الحكم والأمثال · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    حرف النُّون

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    الفارّ وقت الفِرار والثابت وقت الثبات

    فقال عمرو بن العاص له: لقَدْ أعْياني أنْ أعْلَمَ أجَبانٌ أنْتَ أمْ شُجاع؟ فقال:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٤) (٢)

    لك، تتقدم حتى أقول: أشجع الناس، وتتأخر حتى أقول: أجبن الناس، فقال له: إنني أتقدّم ما كان التقدم حزما، وأتأخر ما كان التأخر حزما كما قيل: