تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍكَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ

البيت لمالك بن الريب، من قصيدة «فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن الريببحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِعَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ

فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍكَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ

زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍيُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلولا
فعولن
//o/o
بنو مروا
مفاعيلن
//o/o/o
ن كان ب
فعولن
//o/o
ن يوسفن
مفاعلن
//o//o
كما كا
فعولن
//o/o
ن عبدن من
مفاعيلن
//o/o/o
عبيد
فعول
//o/
إيادي
فعولن
//o/o

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    كتاب اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة

    وفي ذلك يقول مالك بن الرَّيب:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    مالك بن الريب

    (وقال يهجو الحجّاج:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّابِع بعد الْخَمْسمِائَةِ

    )

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الهمّة والخطار بالنفس

    وقال مالك بن الرّيب:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    مالك بن الريب والحجاج

    كذا وقعت الرواية بضم الهمزة وكسر الطاء، والأصحّ "أوطنت" بفتح الهمزة وفتح الطاء، قاله ش.

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    في أنّ من تخلق باللؤم انتفع

    … وفي الثالث يذبح له تنين ويولغوه من دمه ويطلوا وجهه بما بقي منه فإنه يقبل الثدي ففعلوا ذلك فأقبل على ثدي أمه فأكسبه الرضاع الأول لؤماً والرضاع بغير الطباع فكان في كبره سفاكاً للدماء فلما بلغ أشده صار هو وأخوه معلمين بالطائف وفيه يقول مالك بن الخريت يهجو الحجاج

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الفرزدق

    … والعتيد: تصغير عتود، وهو ما رعى وقوى من أولاد الغنم. والبهم: صغار أولاد الغنم. وقوله ترتعي موضعه جرٌ على أنه صفةٌ لقوله بهم. والوهاد: ضد النجاد. والمعنى: أنه في القلة والخسة رئيس أشباهٍ له هذا صفتهم فيما ينالونه من دنياهم، فهو فيهم كعتودٍ من بهمٍ ذلك صفتها.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الفرزدق

    المنأى المبعد وَالْمذهب أَرَادَ بِهِ الطَّرِيق الْوَاسِع وَقَوله وكل بِلَاد الخ يُرِيد أَن كل بلد تَسْتَقِر فِيهِ آمنا غير مروع وَلَا مهضوم الْحق فَهُوَ كبلدك الَّذِي كنت بِهِ يَقُول نَحن لشرفنا لَا نُقِيم فِي بِلَاد الْوَالِي الجائر بل نتحول عَنْهَا وكل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة