فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِبإِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاًبِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي
وَفي الأَرضِ عَن دارِ المَذَلَّةِ مَذهَبٌوَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَت كَبِلادي
فَماذا عَسى الحجّاجُ يَبلُغُ جُهدُهُإِذا نَحنُ جاوَزنا حفيرَ زِيادِ
فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِعَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ
فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍكَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ
زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍيُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن الريب، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: مالك بن الريب، الأبيات ١ و٦ و٧
- «العقد الفريد»: كتاب اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة، البيتين ٤ و٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس عشر بعد المائة، البيتين ١ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع بعد الخمسمائة، البيت ٦
- «عيون الأخبار»: الهمة والخطار بالنفس، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: مالك بن الريب والحجاج، البيتين ٦ و٧
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن من تخلق باللؤم انتفع، البيتين ٦ و٧
- «المستقصى في أمثال العرب»: الباء مع الألف، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.