من القائل؟
صَريعٌ عَلى أَيدي الرِجالِ بِقَفرَةٍيُسَوُّونَ لحدي حَيثُ حُمَّ قَضائِيا
البيت لمالك بن الريب، من قصيدة «ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن الريببحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَكِن بِأَكنافِ السُمَينَةِ نسوَةٌعَزيزٌ عَلَيهِنَّ العشيةَ ما بِيا
صَريعٌ عَلى أَيدي الرِجالِ بِقَفرَةٍيُسَوُّونَ لحدي حَيثُ حُمَّ قَضائِيا
وَلَمّا تَراءَت عِندَ مَروٍ منِيتيوَخَلَّ بِها جِسمي وَحانَت وَفاتِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة
)
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
قال مالك بن الرِّيْب: بن قُرْط التَّمِيمِيّ
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الياء (٦)
أَبْيَاتُ مَالِكِ بنِ الرَّيْبِ المَازِنِيِّ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
سمي
… أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين: