من القائل؟
وأصابعُ المنثورِ تومئ نحوناحسداً وتغمزها عيونُ النرجسِ
البيت لمجير الدين ابن تميم، من قصيدة «كيف السبيل لأن أقبل خد من»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مجير الدين ابن تميمبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كيف السبيلُ لأن أقبلَ خدَّ منأهوى وقد نامت عيونُ المجلسِ
وأصابعُ المنثورِ تومئ نحوناحسداً وتغمزها عيونُ النرجسِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحين
… الحسن ذؤابة شعره المنشور وطال أعمال الكئوس حتى غمضت الجفون ولم يبق دور الكاس خال من الجنون وأن أمنية ابن تميم قد تركه السكر ملقى وخلا خده المصرج محلقاً فنهض غير مرة لتقبيله ثم خاف أعين قتيله فقعد بعد اللجاج ورجع رجوع الصادي والماء يجلي عليه في الزجاج فقال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاستعارة
وطريف قول مجير الدين بن تميم:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب السابع في الزهر
لمجير الدين بن تميم
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الاستعاره (٢)
وَمن ظريف الاستعارات قَول الْأَمِير مجير الدّين بن تَمِيم
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن تميم
… فنهض غير مرّة لتقبيله، ثمّ خاف أعين قبيله، فقعد بعد اللّجاج، ورجع رجوع الصادي، والماء يجلا عليه في الزّجاج، فقال: