من القائل؟
دعوتك عند انقطاع الرجاء والموت مني كحبل الوريد
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا خدد الله ورد الخدود»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أمــــالك رقــــىً ومــــن شــــأنــــههبات اللجين وعتق العبيد
دعوتك عند انقطاع الرجاء والموت مني كحبل الوريد
دعوتك لما براني البلىوأوهن رجلي ثقل الحديد
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي عند انقطاع الرجاء من غيرك وقرب الموت كحبل الوريد وهو عرق في العنق
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب حَبل الوريد هُوَ عرق فى الْعُنُق مُتَّصِل بالفؤاد إِذا قطع مَاتَ الْإِنْسَان الْمَعْنى يَقُول دعوتك يَا مَالك رقى لما انْقَطع الرَّجَاء من غَيْرك وَقرب منى الْمَوْت فَكَانَ أقرب إِلَى من حَبل الوريد وَهَذَا مُبَالغَة
ورد في ٣ من كتب التراث
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ذكر ابتداء أمره
ومنها استعطافه ذلك الأمير والتنصل مما قذف به:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
الواو في قوله: ومن شأنه، واو الحال. ويجوز: أن يكون واو العطف، ومن في موضع النصب، وتقديره إذاً يكون: يا مالك رقىً ويا من شأنه هبات الفضة وإعتاق العبيد.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
إلى أن قال: