تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وكنت من الناس في محفلٍفها أنا في محفلٍ من قرود

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا خدد الله ورد الخدود»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وقد كان مشيهماً في النعالفقد صار مشيهماً في القيود

وكنت من الناس في محفلٍفها أنا في محفلٍ من قرود

لصــــوصٌ أطــــاعــــوا أبا مرةٍبترك الركوع وترك السجود

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المحفل الجماعة يجتمعون في موضع وعني بالقرود المحبوسين معه من اللصوص واصحاب الجنايات يقول كنت أجالس الناس في محافلهم وقد سرت في الحبس أجالس قوما لئاما كالقرود

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَنى كنت فى جمَاعَة من النَّاس وَالْيَوْم أَنا فى جمَاعَة من القرود وعنى بهم أهل الْحَبْس لِأَن مَعَه اللُّصُوص وَأَصْحَاب الْجِنَايَات وَالْمعْنَى كنت أجالس أهل الْفضل فصرت أجالس أوباش النَّاس

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة