من القائل؟
خودٌ جنت بيني وبين عواذليحرباً وغادرت الفؤاد وطيسا
البيت للمتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
ولمثل وصلك أن يكون ممنعاًولمثل نيلك أن يكون خسيسا
خودٌ جنت بيني وبين عواذليحرباً وغادرت الفؤاد وطيسا
بيضاء يمنعها تكلم دلهاتيهاً ويمنعها الحياء تميسا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لكثرة ما يلمنني في هواها ويغضبني ويراجعنني كان بين وبينهن حربا بسببها والوطيس تنور من حديد سمي بذلك لأن المطارق دقته والوطسن الدق يريد حرارة قلبه بما فيه من حرارة الهوى
ورد في ٥ من كتب التراث
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)
وله رحمه الله تعالى
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
كان الوجه أن يقول:) أن يكون مبخلاً (فيتم وزن الشعر ويصح الإعراب ويحمله على مثل وقد يجوز على ما قال على المعنى كما قيل: ذهبت بعض أصابعه: وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
… ودعيني وقبليني ولا تبعسي وجهك، وحاشاك أن تكوني مانعةً من الوصل، وأن يكون نيلك خسيساً حقيراً. وكني عن إكثار النيل وبذل الوصل من غير منع بأحسن عبارة.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
من مشكل كلام أبى علىّ فى الإيضاح
فالمعنى: أن الحبيب وإن صدّ فعين المحبّ تدركه، وإذا فارق حال البعد عن النّظر إليه. وقوله: