تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لما سمعت به سمعت بواحدٍِورأيته فرأيت منه خميسا

البيت للمتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أو كان للنيران ضوء جبينهعبدت فكان العالمون مجوسا

لما سمعت به سمعت بواحدٍِورأيته فرأيت منه خميسا

ولحظت أنمله فسلن مواهباًولمست منصله فسال نفوسا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أنه يقوم بنفسه مقام جماعة ويغنى غناءهم كما قال أبو تمام، لو لم يقد جحفلاً يوم الوغى لغدا، من نفسه وحدها في جحفلٍ لجب،

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)

    وله رحمه الله تعالى

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٧)

    أو لا تستولي على شق البحر لموسى، هذه مبالغات تركها الشعراء غير معتقدين لها ولا يحملهم عليها محبة الجودة في الكلام والتناهي في معاني النظام. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    يقول: لو كان للنار نور جبين هذا الممدوح، لعبدها أهل الدنيا كلهم! وصاروا بأجمعهم مجوساً! والغرض وصفه بالحسن والبهاء.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة