تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فإذا طلبت فريسةً فارقتهوإذا خدرت تخذته عريسا

البيت للمتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

بلدٌ أقمت به وذكرك سائرٌيشنا المقيل ويكره التعريسا

فإذا طلبت فريسةً فارقتهوإذا خدرت تخذته عريسا

إني نثرت عليك دراً فانتقدكثر المدلس فاحذر التدليسا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعله كالأسد وجعل بلده كالأجمة للأسد والفريسة ما يفترسه الأسد من صيد يصيده ويقال خدر الأسد واخدر الأسد إذا غاب في الأجمة فهو خادر ومخدر وقال الراجز، كالأسد الورد غدى من مخدره، وقالت ليلى الأخيلية، فتًى كان أحيى من فتاة حييةٍ، وأشجع من ليث اردت الغزو وأن تطأ سائر الممالك فارقت بالدك كالأسد إذا طلب الصيد

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة