من القائل؟
فإذا طلبت فريسةً فارقتهوإذا خدرت تخذته عريسا
البيت للمتنبي، من قصيدة «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
بلدٌ أقمت به وذكرك سائرٌيشنا المقيل ويكره التعريسا
فإذا طلبت فريسةً فارقتهوإذا خدرت تخذته عريسا
إني نثرت عليك دراً فانتقدكثر المدلس فاحذر التدليسا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
جعله كالأسد وجعل بلده كالأجمة للأسد والفريسة ما يفترسه الأسد من صيد يصيده ويقال خدر الأسد واخدر الأسد إذا غاب في الأجمة فهو خادر ومخدر وقال الراجز، كالأسد الورد غدى من مخدره، وقالت ليلى الأخيلية، فتًى كان أحيى من فتاة حييةٍ، وأشجع من ليث اردت الغزو وأن تطأ سائر الممالك فارقت بالدك كالأسد إذا طلب الصيد
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)
وله رحمه الله تعالى
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
وكلها معان متقاربة تتساوى في معانيها ومبانيها وأصحابها السابقون أحق بها. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٥)
يقول: إن طرسوس بلدٌ أقمت به وذكرك سائرٌ ليلاً ونهاراً، لا مقيل له بالنهار، ولا تعريس له بالليل.