من القائل؟
حواليه بحرٌ للتّجافيف مائجٌيسير به طودٌ من الخيل أيهم
البيت للمتنبي، من قصيدة «فديناك أهدى الناس سهما إلى قلبي»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
ولمّا عرضت الجيش كان بهاؤهعلى الفارس المرخى الذّؤابة منهم
حواليه بحرٌ للتّجافيف مائجٌيسير به طودٌ من الخيل أيهم
تساوت به الأقطار حتّى كأنّهيجمّع أشتات الجبال وينظم
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
فيقول لسيف الدولة: ولما عرضت الجيش وتصفحته، كان بهاؤه على عظم شأنه، وتكاثر شجعانه، على الفارس المعتم بين جماعة المتجففين، المرخي ذؤابة عمامته من بين سائر المغتفرين. وهذا زي أمراء العرب في الحرب، وأشار بذلك إلى سيف الدولة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: إذا كان مدح فالنسيب المقدم ... أكل
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٤)
يقول: لما عرضت الجيش، كان بهاء هذا الجيش وجماله بالفارس الذي أرخى ذؤابته. سيف الدولة الممدوح.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
مَيّافارِقِين
… وكان المسلمون لما نزلوا عليها نزلوا بمرج هناك على عين ماء فنصبوا رماحهم هناك بالمرج فسمي ذلك الموضع عين البيضة إلى الآن، وإياها عنى المتنبي في قوله يصف جيشا: