تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أين أزمعت أيّهذا الهمامنحن نبت الرّبا وأنت الغمام

البيت للمتنبي، من قصيدة «أين أزمعت أيهذا الهمام»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أين أزمعت أيّهذا الهمامنحن نبت الرّبا وأنت الغمام

نحن من ضايق الزّمان له فيك وخانته قربك الأيّام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

١ الْغَرِيب الإزماع الْعَزْم على الرحيل والهمام الْملك الْعَظِيم الهمة والربا جمع ربوة وَخص الربادون غَيرهَا لِأَن الرَّوْضَة إِذا كَانَت على يفاع من الأَرْض كَانَت أحسن الْمَعْنى يَقُول أَيْن وَهُوَ سُؤال عَن مَكَان أَي أَي مَكَان عزمت عَلَيْهِ أَيهَا الْملك قَالَ الواحدي وَنحن وَنحن لَا عَيْش لنا إِلَّا بك فَإِذا فارقتنا لم نعش كنبات الرِّبَا لَا يبْقى إِلَّا بالغمام لِأَنَّهُ لَا شرب لَهُ إِلَّا من مَائه وَغير نَبَات الرِّبَا يُمكن أَن يجْرِي إِلَيْهِ المَاء وَهُوَ من قَول الآخر (نَحْن زَهْرُ الرّبا وَجُودُكَ غَيْثٌ ... هَلْ بِغَيرِ الغُيُوثِ يُونِقُ زَهْرُ) هَذَا كَلَامه وَهُوَ كَلَام أبي الْفَتْح نقلا وَالْمعْنَى يَقُول أَي أزمعت أَيهَا الْملك عَنَّا وَنحن الَّذين أظهر تهم نِعْمَتك إِظْهَار الْغَمَام لنبت الرِّبَا وَهُوَ من آنق النبت وَلِهَذَا ضرب الله بِهِ الْمثل فِي قَوْله ﴿كَمثل جنَّة بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وابل﴾ وَهُوَ مَعَ ذَلِك أقرب النبت موضعا من الْغَمَام وأشده افتقارا إِلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يُقيم فِيهِ ويسرع الانسكاب عَنهُ وَلِهَذَا شبه أَبُو الطّيب حَاله بِهِ قَالَ ابْن وَكِيع أول هَذِه القصيدة سوء أدب لسؤاله ملكا جَلِيلًا بأين أزمعت وَالْبَيْت مَأْخُوذ من قَول أبي فنن (لَعَمْرُكَ إنَّني وَأبا عَليّ ... كَنَبْتِ الأرْضِ تَصْلِحُه السَّماءُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    السلخ

    وكذلك قوله "المتنبي" أيضا:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    وقال يمدحه، وقد عزم الرحيل عن إنطاكية:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات

    وقال أيضاً يمدحه وقد عزم على الرحيل عن أنطاكية:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)

    … ولا نقيم إلا بمقدار ما يتزيّد الزّائر من الأهبة، أو يتزوّد الطائر من النّغبة؛ نسبق وفد الرّيح من حيث ننتحي، وتكاد مواطيء خيلنا بما تسحبه أذيال الصّوافن تمتحي، تحمل همنا الخيل العتاق، ويكبو البرق خلفنا إذا حاول بنا اللّحاق، وكلّ يقول لسلطاننا نصره الله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو (٣)

    هَذَا مِنْ أَبْيَاتٍ يُخَاطِبُ بِهَا سَيْفَ الدَّوْلَةِ ابنَ حَمْدَانَ: